منتدى عائلة الجندي- مدير الموقع المهندس رائد الجندي

اهلا وسهلا نرحب بكم في منتدى عائلة الجندي
منتدى عائلة الجندي- مدير الموقع المهندس رائد الجندي

منتدى يهدف الى خدمة ال-جندي الكرام ويعمل على تعزيز التعارف بين الاجيال الجديدة, مسؤول المنتدى هو المهندس رائد عبد الغني جبارة الجندي, وهو غير مسؤول قانونيا عن الاراء والمقالات في المنتدى ولذلك اقتضى التنويه

اهلا وسهلا في جميع الاعضاء والزوار في منتدى عائلة الجندي المشرف العام ومدير الموقع المهندس رائد الجندي يتمنى لكم اسعد الاوقات في تصفح منتدانا الغالي
بشرى سارة الى افراد عائلة الجندي على بركة الله تم افتتاح منتدى الايادي البيضاء بناء على طلب افراد من العائلة

 تذكر قول الله تعالى  "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " سورة ق

اخوانى ..... السلام عليكم و رحمة من الله و بركاتة  ..... شاركونا فى نظام الادارة المتكامل IMS من هنا .... تحياتى

اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ لاتجعله رياءاً ولاسمعه وتقبله منا بقبول حسن..
عزيزي الزائر هناك منتديات لن تستطيع ان تشاهدها الا اذا اصبحت عضو في المنتدى مثل الركن العام وركن الصحة وكذلك اصل عائلة الجندي
منتدى عائلة الجندي منتدى اجتماعي خاص بعائلة الجندي من مرج ابن عامر وقرية المنسي قضاء حيفا ومن الاردن

تصويت

من سيجلس في كرسي الاعتراف؟
30% 30% [ 7 ]
35% 35% [ 8 ]
17% 17% [ 4 ]
0% 0% [ 0 ]
17% 17% [ 4 ]

مجموع عدد الأصوات : 23

المواضيع الأخيرة

» ليلة القدر
الأحد 11 يونيو 2017, 02:20 من طرف عصام الجندي

» آل الجندي في مصر
الخميس 08 سبتمبر 2016, 18:56 من طرف الشريف عبد الصبور الجندي

» حين كبرت وعرفت حقيقة الهند تمنيت أن أكون هندياً
الخميس 16 يونيو 2016, 01:08 من طرف Admin مدير الموقع

» افضل ساعتين في يوم رمضان
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:53 من طرف Admin مدير الموقع

» جد عائلة الجندي الفرع الذي كان يقطن المنسي وذريته
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:43 من طرف المهندس رائد الجندي

» كل عام وأنتم بخير - شهر رمضان
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:42 من طرف المهندس رائد الجندي

» نبذات الوصل لذرية أمير المؤمنين الخليفة أبي جعفر منصور المستنصر بالله العباسي
السبت 08 أغسطس 2015, 18:06 من طرف husam

» نعي سيده فاضله
الجمعة 14 نوفمبر 2014, 19:28 من طرف Admin مدير الموقع

» السلام عليكم
الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 18:14 من طرف Admin مدير الموقع

» كل عام وجميع أفراد آل الجندي في كل مكان بالف خير
السبت 27 سبتمبر 2014, 14:33 من طرف أنور الجندي

» كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
الجمعة 26 سبتمبر 2014, 19:07 من طرف Admin مدير الموقع

» كل عام وانتم بخير
الخميس 03 يوليو 2014, 02:48 من طرف المهندس رائد الجندي

» برنامج GiliSoft Audio Recorder لتسجيل الصوت على الكمبيوتر
الخميس 26 ديسمبر 2013, 23:04 من طرف Admin مدير الموقع

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الإثنين 16 ديسمبر 2013, 15:03 من طرف أنور الجندي

» سلامي لجميع أفراد عائلة الجندي
الأحد 15 ديسمبر 2013, 23:35 من طرف حسن الجندي

» سلوك الصائم
الأربعاء 31 يوليو 2013, 22:36 من طرف عصام الجندي

» تعارف العائله شيئ جميل
الأربعاء 31 يوليو 2013, 22:35 من طرف عصام الجندي

» الصحة في رمضان
الأحد 30 يونيو 2013, 18:50 من طرف الدكتور رامي

» تم افتتاح منتدى شهر رمضان المبارك
الأحد 30 يونيو 2013, 13:36 من طرف أنور الجندي

» شهر الخير
الأحد 16 يونيو 2013, 22:23 من طرف خالد عبد الكريم الجندي

العضو المميز

العضو المميز في الاسبوع الاول من رمضان هو السيد عمر الجندي

سحابة الكلمات الدلالية

واحة الشعر

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ         تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا      
        وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً      وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا               

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

شعار عائلة الجندي

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام                                اذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

حكمة الشهر

قال عمر بن عبد العزيز:

إن استطعت فكن عالما..

فإن لم تستطع فكن متعلما..

فإن لم تستطع فأحبهم..

فإن لم تستطع فلا تبغضهم..

الجرائد اليومية

http://www.alghad.com

    قرية المنسي / حيفا

    شاطر
    avatar
    atef
    عضو
    عضو

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    قرية المنسي / حيفا

    مُساهمة  atef في الخميس 01 ديسمبر 2011, 20:01



    حيفا تاريخيا

    حيفا من مدن ما قبل التاريخ، فقد عثر الباحثون على بقايا هياكل بشرية في أراضيها تعود بتاريخها إلى العصر الحجري. وكان العرب الكنعانيون هم أول من سكن مناطق حيفا وعمروها، وبنوا الكثير من مدنها وقراها. كلمة حيفا عربية، أصلها من (حفّ) بمعنى شاطئ، أو من (الحيفة) بمعنى الناحية ، وقد أطلق عليها عبر العصور المختلفة أسماء متعددة، ولكنها احتفظت باسمها العربي. وحيفا هي مركز القضاء، وتُعتبر ثالثة المدن الكبرى في فلسطين بعد القدس ويافا، وتقع على ساحل البحر المتوسط بالقرب من رأس خليج عكا الجنوبي، وساحلها ممتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي، على سفح جبل الكرمل. بلغت مساحة مدينة حيفا عام 1945 حوالي (54305) دونمات. وقُدّر عدد سكانها عام 1922 حوالي (24634) نسمة. وفي عام 1945 حوالي (138300) نسمة. وفي عام 1948 انخفض ليصل إلى (88893) نسمة. وفي عام 1970 بلغ حوالي (1700) نسمة. وقد ساهم موقع حيفا الجغرافي في نموها العمراني
    والتجاري والسياحي، ومما زاد من أهمية المدينة وجود خط سكة حديد الحجاز الذي امتد عام 1905، وأيضاً خط سكة حديد حيفا - القاهرة، ثم ميناؤها الذي أنشأه العثمانيون عام 1908، الذي أُعتبر في عام 1947 من أكبر موانئ شرقي البحر المتوسط بعد الإسكندرية. وتُعد حيفا كذلك النقطة البحرية التي ينتهي إليها خط أنابيب بترول العراق، بالإضافة لبناء مصفاة البترول التابعة لشركة التكرير المتحدة في حيفا عام 1933 كل هذه العوامل ساعدت على توسيع تجارة حيفا وصناعتها وازدهارها، ومن الصناعات العديدة التي قامت في المدينة صناعة الاسمنت، والسجائر، والمغازل، والأنسجة. وقد كانت حيفا مركزاً نشطاً للحركة الثقافية والسياسية، وللحركة العمالية التقدمية، وعلى أرضها قامت المنظمة السرية الثورية التي أسسها الشيخ عز الدين القسام. كما كان يصدر في حيفا في الفترة ما بين 1908-1946 حوالي 19 صحيفة ومجلة، كما انتشرت فيها المطابع والجمعيات والنوادي والفرق المسرحية. وفي أواخر عهد الإنتداب كان في حيفا حوالي20 مدرسة ما بين إسلامية ومسيحية. وضمت حيفا العديد من المواقع والمناطق الأثرية التي تحتوي على آثار من العهود الكنعانية والرومانية والمسيحية والإسلامية، مثل : مدرسة الأنبياء، وكنيسة مارالياس المنحوتة في الصخر، وقرية رشمية وفيها قلعة بناها الفرنجة، وخربة تل السمك وتضم فسيفساء ومنحوتات صخرية رومانية، ومقام عباس وفيه معبد للمذهب البهائي، وعلى سفح جبل الكرمل تقع كنيسة مريم العذراء. في الفترة ما بين 21-23 ابريل عام 1948 سقطت مدينة حيفا في أيدي المنظمات الصهيونية المسلحة بعد معارك دامية خاضها المجاهدون الثوار دفاعاً عن حيفا وقراها، وقد ارتكب الصهاينة بعد احتلالهم للمدينة مذابح تقشعر لها الأبدان، فقتلوا ونهبوا ما وجدوه في منازل العرب من مال ومتاع، وراحوا يلقون بجثث القتلى أمام الأشخاص الذين اختاروا البقاء في منازلهم ليخافوا ويتركوا منازلهم، كما حولوا المساجد إلى اصطبلات ووضعوا فيها الدواب. وزخر بحر حيفا بمئات السفن الصغيرة والقوارب، تقل أغلب السكان متوجهين إلى المنفى، وهاجر من حيفا عام 1948 حوالي 75 ألف عربي.


    مرج ابن عامر
    نسبة إلى بني عامر بن كلب من العرب القحطانية,وخاصة ان في المرج يوجد مقام الصحابي الجليل دحية بن عامر الكلبي رضي الله عنه الذي سمي الجبل المجاور لمقامه بجبل الدحي.

    الجغرافيا

    هو مرج واسع بين منطقة الجليل وجبال نابلس في شمال إسرائيل (فلسطين). صورته على شكل مثلث أطرافه: حيفا- جنين- طبريا. يبلغ طوله 40 كم وعرضه المتوسط 19 كم ومساحته الكلية 351 كم. يسمى المرج بالعبرية "عيمق يزراعيل" (أو يزرعئيل) حسب تسميته في التوراة (العهد القديم). العرب الكنعانيون سموه سهل يزرعيل ودعاه اليونان سهل إسدرائلون Esdraelon.
    سهل إزدرايلون سهل خصب واسع يقع في شمالي إسرائيل، ويُطلق عليه أيضًا اسم جزريل الخليل وتعني الله قد بذر. وفي العهود القديمة، عَبرت العديد من القوافل التجارية هذا السهل. وتقع على أطرافه مدن مجيدو، وتاناسي، وبيسان. وقد كانت أرض إزدرايلون ساحة للمعارك الحربية وتدعى هذه المنطقة أحيانا باسم أرماجيدون.
    يشبه مرج بن عامر مثلثا قاعدته تبتدئ من سفوح جبل الكرمل إلى شرقي جنين بطول40 كم,وقد كان هذا السهل في العصور الجيولوجية بحيرة قريبة الغور, والناظر اليه من جبل فقوعة الواقع في شرقه يرى دائرة من الجبال في الشمال والغرب والجنوب تحيط به احاطة تامة, وتنساب اليه جميع مياه هذه الجبال, وفي اماكن عديدة تنفجر الينابيع, بعضها يغور في التربة وبعضها يجري إلى نهر جالود الذي ينتهي بنهر المقطع.

    يعد مرج بن عامر بالنسبة لملاءمته لإنتاج الحبوب (سلة خبز فلسطين)كما يعتبر من أجمل سهول العالم.ويبلغ معدل الليالي التي يتكون فيها الندى في مرج بن عامر بحوالي 200 ليلة ولهذا تأثير كبير على الزراعة الصيفية. لقد كان مرج بن عامر فيما مضى بوابة فلسطين ومفتاحها, فالفاتحون والغازون مروا من أوديته التي كانت تصله بجميع الطرق الهامة.ويحتضن المرج نهر المقطع الذي يعرف أيضا باسم نهر حيفا,وسمي قديما باسم نهر قيشون, ونهر المقطع ثالث انهار فلسطين, ويتألف من مياه أودية المرج التي تتجمع مع بعضها في شمال شرقي تل المتسلم ثم تتخذ مجراها متقطعة أحيانا نحو الشمال الغربي إلى أن ينتهي في خليج عكا.
    يخترق المرج خطان حديديان من خطوط السكة الحديدية الحجازية, وقد مرت بمرج بن عامر أنابيب البترول العراقي التي تنتهي شمال حيفا.
    التلال في مرج بن عامر
    تكثر التلال في مرج بن عامر وأشهرها: 1- تل المتسلم(تل مجدو): وهو تل اثري قديم كانت تقوم عليه مدينة مجدو الكنعانية القديمة. 2- تل أبو زريق 3- تل أبو شوشة 4- تل الجحاش. 5- تل المناطير. 6- تل ميريم 7- تل ظهرة الملول.

    المنسي قبل 1948

    كانت قرية "المنسي" إحدى مراكز الثورة في اللواء الشمالي من فلسطين ،وكان فيها مقر القيادة العسكرية ،وفيها مقر محكمة الثورة والتي كانت تنعقد في بيت الحاج حسن المنصور وهو من عشيرة بني سعيدان التي تتكون من سبع عائلات منها عائلة الموسى والخطيب وابداح والساري والجندي والبدر والحويطي وتسكن في غالبيتها في الأردن .والتي تنتسب إلى قبائل عربية تسكن في الجزيرة العربية، ولا زالت حتى الآن قراهم في السعودية موجودة (فيضة بني سعيدان و حلة بني سعيدان) و يرجح أن يعود أصل عشيرة بني سعيدان إلى الصحابي الجليل عمرو بن معد يكرب من أمراء قبيلة واعتذرد.
    وقبيلة واعتذرد بن سلمة بن مازن بن منبه بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلح بن أخنوخ -أدريس- بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام.

    قال القلقشندي في (نهاية الأرب في أنساب العرب): بنو زبيد بضم الزاء بطن من سعد العشيرة من القحطانية وهم بنو منبه زبيد) بن صعب بن سعد العشيرة ويعرف زبيد هؤلاء بزبيد الأكبر وهم زبيد الحجاز وكان ل واعتذرد هذا من الولد: ربيعة والحارث الذين اعتبرهم ابن خلدون في كتاب (العبر) من حلفاء آل ربيعة في الشام
    ومعد بن يكرب ال واعتذردي شاعر وفارس، اشتهر بالشجاعة والفروسية حتى لُقِبَّ بفارس العرب، وكان له سيف اسمه الصمصامة, وقد شارك في معارك الفتح الإسلامي في الشام والعراق وشهد معركة اليرموك والقادسية، ولم يتخلف عن حرب مع المسلمين ضد أعدائهم قط.
    وكان عمرو بن معد ال واعتذردي طويل القامة وقوي البنية وحتى إن عمر بن الخطاب قال فيه: الحمد الله الذي خلقنا وخلق عمرو تعجبا من عظم خلقه.

    قرية المنسي:

    قرية عربية فلسطينية مدمّرة، كانت تقع على بعد 29 كيلومتراً جنوب شرق حيفا. وتمر طريق جنين - حيفا الرئيسية بشمال القرية على بعد 150 متراً. وتعرف المنسي ( بعرب البنيها ) عرب البنيها ويشمل ( بني سعيدان، بني
    ظبية, بني غرة, بني علقم) و تسكن في قرية المنسي. أنشئت القرية على السفح الشرقي لبلد الكرمل المطل على مرج ابن عامر على ارتفاع 130 متراً عن سطح البحر. ويمر نهر المقطع بشمالها على بعد حوالي 5 كلم. سكن في القرية حسب إحصائيات عام 1945 حوالي 1200 نسمة.( يشمل هذا العدد عرب بني سعيدان وبني غرّة وبني ظبيه وبني علقم ). شرّد اليهود أهل المنسي عام 1948 ودمروا قريتهم.

    كان في القرية جامع ومدرسة ابتدائية للبنين ومطحنة للحبوب. استعمل السكان مياه "عين الخلة" في الشرب والأغراض المنزلية. في عام 1931 كان فيها حوالي 100 منزل. في عام 1945 كانت مساحة القرية 17 دونماً ومساحة أراضيها حوالي 13 ألف دونم لا يملك اليهود منها شيئاً. اعتمد اقتصاد القرية على الزراعة وتربية المواشي.

    عيون الماء في المنسي :

    عين التينة( بير نبوع )عين ماء تشرب منها القبائل التي تسكن قرية المنسي. عين أبو خرج’ عين فخاخيرة, عين الدخيل, عين حنتوشة, عين أم القلايد, عين طريمة, عين الصمطات, عين الباشا, عين الخلة, بير مدينة، عين البير الغربي, عين أم الأساور, عين أم العرايس.

    احتلالها وتهجير سكانها :

    تحركت وحدات من البالماخ ليل 12-13 نيسان 1948 نحو قرية المنسي واحتلتها وكانت القوات الصهيونية اشتبكت منذ 4 نيسان في معركة مع جيش الإنقاذ العربي بشان مستعمرة مشمار هعميك المجاورة وقد أوردت صحيفة (فلسطين) أن القوات الصهيونية تسللت إلى قرية المنسي قبل بضعه أيام في 9 نيسان وتبادلت إطلاق النار مع المدافعين عنها صرح القائد جيش الإنقاذ العربي فوزي القاوقجي أن قواته انسحبت إلى القرية عصر 11 نيسان بعد تعرضها لهجوم يهودي عنيف مضاد وعندما اقترح جيش الإنقاذ وقف إطلاق النار رفض قادة الهاغاناه العرض وقرروا شن هجوم مضاد شامل فاحتلوا القرى المجاورة وخربوها ودمرت جميع منازل القرية في الأيام التي تلت وهذا استنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بني موريس ومن المرجح ان يكون سكانها هجروا في الوقت نفسه غير أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن الطوابير الاسرائيليه اخترقت منطقه المثلث الغربية فاحتلت المنسي وقرى أخرى .

    محمد الحاج رشيد منصور شاهد على التاريخ والإجرام الصهيوني

    لم يتمكن محمد الحاج رشيد منصور ذو الخمسة عشر ربيعا تحديد كنه مشاعره عندما أطلّ على قريته "المنسي" لوداعها، فثمة ريبة ممزوجة بخوف كانت تعتمل في صدره برغم أمله وثقته بأن هذا الوداع لن يدوم لأكثر من أيام.
    ستون عاماً مضت على الحاج محمد منصور لم تفلح في تخفيف وطأة خيبة الظن تلك، عندما انقضّت العصابات الصهيونية على قريته الحيفاوية الساحرة "المنسي"، لتهجّر أهلها وتتركها قاعاً صفصفاً مايزال يردد صدى الضحكات والكلمات التي ملأت المكان يوما ما.
    يستذكر الحاج محمد، الذي ناهز الخامسة والسبعين حاليا والذي له من الأولاد4 ومن الأحفاد6، أيام المنسي التي يأبى نسيانها مهما طال البعد. يقول "لم يكن هنالك ما هو أجمل من تلك الأيام. فجميع أهالي القرية كانوا يعيشون في بحبوحة وسكينة بين بيوتهم الطينية الدافئة وحواكيرهم وبياراتهم الخيّرة. كان الحب والتكافل يسودان المكان. لو سُئلت تلك القرية لأجابت لياليها الحنونة عن تلك الليالي الملاح التي خسف قمرها فجأة".
    ويردف عن تلك الليالي، قائلا "حتى اليهود الذين كانوا يعيشون حول تلك القرية في تجمعات مثل(مشمار هيمك) لم يروا منا إلا كل خير، كنا مسالمين بطبيعة وسجية الفلاح، لم يدر في خلدنا يوما أنهم طامعين صامتين في أرض قريتنا الوادعة".
    في عيني الحاج محمد وصدى أنفاسه لوعة مشتاق حُرم من معشوقته على حين غرة. يبوح بتلك اللوعة قائلا "ما أزال أشتم نسائم ليالي المنسي حتى الآن. وما تزال غرف بيتنا الحنون ماثلة أمامي وكأنما غادرتها في الأمس. وما تزال أهازيج ومواوويل الأفراح ترن في أذني. وما تزال حسرات قريتنا تنزف داخلي حتى الآن، فقبل أن يبطش اليهود بطشتهم بنا فعل ذلك الإنجليز مراراً. لقد حاصروا المنسي حتى خنقوها واعتقلوا خمسة منا ما نزال نجهل مصيرهم حتى الآن ومنهم حاكم الثورة الحاج حسن منصور وابنه الوحيد علي وسعيد الموسى وسعد الجندي وعبدالرحمن إبداح".
    بنبرة مرتعدة يردف الحاج محمد "بعدها بدأ خوف فطري يتسلل إلى نفوسنا رغم تواضع مداركنا حينها، عندما بدأ اليهود مساعيهم المستميتة لشراء أراضي القرية. كنا نرفض بغريزة صاحب الأرض الذي يأبى أن يفرّط بها مهما كان الثمن. ولكن لم نستوعب حينها حجم المخطط الضخم الذي كان ينسجه اليهود والإنجليز معاً".
    تطل من عينيه نظرة حزن غامر، إيذانا ببدء ذكريات إعصار الاحتلال الذي ما يزال يعصف بـ "المنسي" حتى اليوم. بنبرة صوت تخالطها تنهيدة عميقة يقول "وصل لمسامع المجاهد فوزي القاوقجي في ذلك الحين أن اليهود باتوا يصرّحون بأطماعهم في القرى الفلسطينية ومن بينها المنسي، فما كان منه إلا البدء بتأديب تلك المستعمرات لكبح جماح طمعها".
    يكمل بينما يكتسي محياه بصفرة حلت مكان وجه الذكريات السعيدة الريان. يقول "جاء القاوقجي ومعه نائبه مهدي العاني وقاموا بقصف مستعمرة(مشمار هيمك) المحاذية لقريتنا. وأذكر أن القاوقجي جاء لمنزل والدي الذي كان شيخ القرية واسمه الحاج رشيد. وقال له بالحرف الواحد: يا حج رشيد لقد قصفنا المستعمرة ودمرناها ولن تقوم لها قائمة بعد اليوم، والآن اذنوا لي بالانسحاب من قريتكم والتوجه إلى قرية جبع جرار".
    لحظات أطبق فيها الصمت على حديث الحاج محمد منصور. وكأنما يستجمع قواه لاستذكار خيبة الأمل التي انشق عليها الصباح. يقول "كانت الصدمة عندما أفقنا صباحا لنكتشف أن المستعمرة ماتزال كما هي، إذ لم يُهدم منها ولو حجر، بل مجرد دخان أسود كان يكسو أسوارها". دموع تطل من عينيه، بينما يتهدج صوته ألما، ليقول "أسلحة الثوار طلعت فاسدة".
    تزوغ عيناه وكأنما لا يريد الوقوف أمام خيبة أمل تلك اللحظات وخوفها. يقول "لم يكد أهالي القرية يستفيقون من ذهولهم عندما رأوا المستعمرة لم يمسسها سوء، حتى بدأت أسراب اليهود تنقض على القرية بأعداد كبيرة مدججة بالأسلحة".
    يتنهد بحرقة بينما تمثل لحظات الرعب والوجوم تلك في عينيه. يقول "هاجت القرية وماجت بين شهيد وجريح، وبين صرخات استنجاد وذعر. لم يكن أهالي القرية البسطاء يملكون غير بنادق بسيطة، لأن مصادر التسليح حينها لم تكن متوفرة".
    يسارع في التقاط أنفاسه المتوترة تماما كما كانت في ذلك الحين، مردفا "بعث أهالي المنسي بصرخات استنجاد إلى القاوقجي في قرية جبع جرار التي غادر إليها، ولم يمض وقت طويل حتى حضر لنجدة المنسي. حينها اجتمع بممثلين عن اليهود في الشارع العام للقرية. ثم طلب منا أن نُخرِج النساء والأطفال والشيوخ فيما بقي رجال القرية مرابطين فيها".
    تنهمر دموعه رغما عنه. بصوت يُسمع بالكاد يقول "لم تكن المعركة متكافئة. رابط رجال المنسي حتى سقط جلهم شهداء وجرحى، وحتى سقطت المنسي في أيدي من يملكون عدة وعتادا لا يكاد يقارن بما يملكه فلاحو القرية. وقفوا بلؤمهم وجبروتهم في وجه تلك البساطة والطيبة حتى أردوها قتيلة".
    يضرب كفا بكف بينما يحدق في ركن بعيد في الغرفة. يقول بأسى "يبدو أن القاوقجي أدرك أن المعركة المقبلة ستكون أكبر من إمكانيات فلسطين وأعقد من كل الاعتبارات والحسابات، عندما أمر بإخراج النساء والأطفال والشيوخ".
    بصوت عاد إلى نبراته جزع الفجيعة، يقول "طُردنا من القرية. والمشهد يختلط بين دم ودمع. برغم كل من سقطوا منا وبرغم المجزرة التي ارتكبوها بحق قلوبنا قبل أجسادنا برغم كل ذلك لم نتخيل يوما أن ذلك سيكون الخروج الأخير وبأننا لن نحتضن أفراحنا من جديد على أرض المنسي".
    يسدل يديه المتشابكتين كأنما يعيش في لحظات العجز والذهول التي مر بها وأهالي قريته ذلك اليوم. بصوت مثقل بالأحزان يقول "خرجنا لا نحمل معنا غير حسرتنا وذعرنا. العالم يعتقد أننا نبالغ حين نقول ذلك. لا يعلمون أننا لم نمتلك في رحلة لجوئنا الطويلة تلك غير بقايا أرض فلسطين نفترشها والسماء الشاهدة على ما وقع علينا نلتحفها".
    يتنهد من جديد. بينما يعاود حديثه قائلا "ظللنا نسير على أقدامنا حتى وصلنا إلى قرية اسمها سالم في قضاء جنين. مكثنا بها أياما بينما الوجوم والذهول مايزال يعقد ألسننا. لم نكن متأكدين بعد كون مارأيناه كان حقيقة أم كابوسا".
    لحظات صمت عادت تسيطر على الحديث. بينما فرّت دمعة حزينة لم يفلح عنفوانه في إخفائها. يقول "بعدها تخطفتنا سبل الشتات. فمنا من رحل إلى جنين، ومنا من استقر به الحال في مخيمات الداخل، أو مخيمات المنفى. ضاعت المنسي وضاع رباطها الذي لمّ أجيالا متعاقبة. حينها أُعلن ميلاد جيل الشتات".
    ويستذكر الحاج محمد منصور كيف كان هاجس التعليم يلاحق الفلسطينيين حتى وهم في ذروة الصدمة والمأساة. يقول"برغم المصاب الجلل الذي تغشّانا، إلا أن طوابير الصباح كانت تنتظم في العراء والمخيمات، وكان المعلمون يؤدون دورهم رغم ثقل المأساة على ألسنهم".
    يوجم للحظات. تمتزج في سكنته ملامح بؤس عميق لم تندمل جراحه رغم السنوات الستين التي مرت. يقول بينما نبرة بكاء مكتوم تسبق صوته "قد لا تصدقيني إن قلت لك إن مشاعر الصدمة ماتزال حاضرة حتى الآن. ما حدث لا يتصوره عقل مهما كانت الكلمات بليغة ومهما كان الوصف دقيقا. ماتزال حسرة ومرارة الظلم تلح علينا بقوة. مازلت أتحسر بطبيعة الفلاح على أرضنا التي زرعناها ذلك العام ولم تمهلنا أسراب الاحتلال حتى نفرح بحصادها. ما وقع على الفلسطينيين لم يقع على أحد في هذا الكون".
    يكابر على جرحه الدامع للحظات. يردف "حتى اليوم مايزال لدينا أمل قوي في أن نعود يوما ما للمنسي التي سُرقت منا في وضح النهار. وظل الحنين يحذونا طوال تلك السنين لسماع أخبارها بعد أن أضحت وحيدة".
    تخونه قواه. يبكي كمن اعتاد على دموع الثكل طوال السنين الماضية. يعود للحديث بعد دقائق بصوت متحشرج قائلا "تمزقت قلوبنا عندما علمنا أنها غدت أطلالاً تنتحب على ساكنيها ليلا ونهارا. ساكنوها الذين ملأوها حياة يوماً ما. القلوب ماتزال تراها والأعين والأقدام لا تطالها".
    تطل من بين تلك الدموع وتنهيدات الألم ملامح العنفوان عند الحديث عن الإنجازات التي يرى الحاج محمد منصور أنها قاسم مشترك بين أبناء الشعب الفلسطيني، واصفا مآسي الاحتلال بـ"الوقود الذي لم يفتأ يسيّر عجلة التصميم والنجاح الفلسطيني في الوطن المغتصب والمنفى". فالحاج محمد قد شق مساره المهني والثقافي في السلك التربوي على مدار عقود مضت. وعن تلك الإنجازات يقول "عملت معلما في وكالة الغوث في منطقة وادي اليابس في الأراضي المحتلة ومن ثم في جنين. وبعدها ذهبت ومجموعة من المعلمين الفلسطينين إلى الجزائر كي ننشر اللغة العربية هناك، ومن ثم عدت إلى الأردن لأكمل رحلتي الأكاديمية الطويلة".
    لحظات، وعادت ملامح الحزن لترتسم من جديد على محياه الذي ينطق باسم "المنسي" في كل لحظة. يقول "قصور الغربة والشتات جميعها لا تساوي لحظة فيء تحت زيتونة يستظل بها الفلسطيني على أرض قريته. قريته التي لا يملك أحد في هذا العالم المسوّغ لاغتصابها وحرمانه منها".
    نبرة أمل أبى الحاج محمد منصور إلا أن يختم حديثه بها، قائلا "للباطل جولة وللحق جولات. ولم يحدث قط أن بقيت أمة على قوتها وهيمنتها. لا يمكن لكل جبروت المحتلين والغزاة أن يصمد أمام قوة الحق التي تترافع عن الزمن والذكريات وقواشين الأرض ومفاتيح البيوت. البيوت التي ستبقى تطارد اليهود بسطوة شرعيتها وإن هدموها".


    إحصاءات وحقائق عن قرية المنسي
    إحصاءات وحقائق القيمة
    تاريخ الاحتلال الصهيوني 12 نيسان، 1948
    البعد من مركز المحافظة 30 كم جنوب شرقي حيفا
    متوسط الارتفاع 125 متر
    العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة مشمار هعيمك
    سبب النزوح نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
    مدى التدمير دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
    المدافعون جيش الإنقاذ
    التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
    ملكية الأرض الخلفية العرقية ملكية الارض/دونم
    فلسطيني 7,611
    تسربت للصهاينة 0
    مشاع 4,661
    المجموع 12,272

    إستخدام الأراضي عام 1945 نوعية المساحة المستخدمة فلسطيني (دونم)
    مزروعة بالبساتين المروية 1,391
    مزروعة بالزيتون 243
    مزروعة بالحبوب 6,559
    مبنية 17
    صالح للزراعة 7,950
    بور 4,305

    التعداد السكاني السنة نسمة
    1922 72
    1931 467
    1945 1,200
    1948 1,392
    تقدير لتعداد اللاجئين
    في 1998 8,548

    القرية اليوم:

    ما زالت بقايا المدرسة والمسجد ماثله للعيان وسط اجمه كثيفه من شجيرات الشوك والكرمه ويشاهد في أرجاء موقعها بعض الأسس الباقية من ابنيه القرية والمدرسه والمحاطه باكوام الانقاض وثمه الكثير من نبات الصبار والأشجار ويحتل كيبوتس( مدراخ عوز ) الزراعي جزءا من الأراضي المجاورة بينما يستعمل الجزء الباقي لزراعة شجر الافوكاتو.
    وبعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين لجأ أهالي مرج ابن عامر الى مدينة جنين (المدينة الأقرب في الضفة الغربية) ثم هاجر أغلبهم الى الأردن وأقاموا في اربد و سحاب والأغوار و الزرقاء و مناطق مختلفة من عمان .
    مدينة حيفا وقراها التي هدمها الاحتلال الصهيوني وشرد اهلها

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017, 23:45