منتدى عائلة الجندي- مدير الموقع المهندس رائد الجندي

اهلا وسهلا نرحب بكم في منتدى عائلة الجندي
منتدى عائلة الجندي- مدير الموقع المهندس رائد الجندي

منتدى يهدف الى خدمة ال-جندي الكرام ويعمل على تعزيز التعارف بين الاجيال الجديدة, مسؤول المنتدى هو المهندس رائد عبد الغني جبارة الجندي, وهو غير مسؤول قانونيا عن الاراء والمقالات في المنتدى ولذلك اقتضى التنويه

اهلا وسهلا في جميع الاعضاء والزوار في منتدى عائلة الجندي المشرف العام ومدير الموقع المهندس رائد الجندي يتمنى لكم اسعد الاوقات في تصفح منتدانا الغالي
بشرى سارة الى افراد عائلة الجندي على بركة الله تم افتتاح منتدى الايادي البيضاء بناء على طلب افراد من العائلة

 تذكر قول الله تعالى  "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ " سورة ق

اخوانى ..... السلام عليكم و رحمة من الله و بركاتة  ..... شاركونا فى نظام الادارة المتكامل IMS من هنا .... تحياتى

اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ لاتجعله رياءاً ولاسمعه وتقبله منا بقبول حسن..
عزيزي الزائر هناك منتديات لن تستطيع ان تشاهدها الا اذا اصبحت عضو في المنتدى مثل الركن العام وركن الصحة وكذلك اصل عائلة الجندي
منتدى عائلة الجندي منتدى اجتماعي خاص بعائلة الجندي من مرج ابن عامر وقرية المنسي قضاء حيفا ومن الاردن

تصويت

من سيجلس في كرسي الاعتراف؟
30% 30% [ 7 ]
35% 35% [ 8 ]
17% 17% [ 4 ]
0% 0% [ 0 ]
17% 17% [ 4 ]

مجموع عدد الأصوات : 23

المواضيع الأخيرة

» ليلة القدر
الأحد 11 يونيو 2017, 02:20 من طرف عصام الجندي

» آل الجندي في مصر
الخميس 08 سبتمبر 2016, 18:56 من طرف الشريف عبد الصبور الجندي

» حين كبرت وعرفت حقيقة الهند تمنيت أن أكون هندياً
الخميس 16 يونيو 2016, 01:08 من طرف Admin مدير الموقع

» افضل ساعتين في يوم رمضان
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:53 من طرف Admin مدير الموقع

» جد عائلة الجندي الفرع الذي كان يقطن المنسي وذريته
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:43 من طرف المهندس رائد الجندي

» كل عام وأنتم بخير - شهر رمضان
الأربعاء 15 يونيو 2016, 21:42 من طرف المهندس رائد الجندي

» نبذات الوصل لذرية أمير المؤمنين الخليفة أبي جعفر منصور المستنصر بالله العباسي
السبت 08 أغسطس 2015, 18:06 من طرف husam

» نعي سيده فاضله
الجمعة 14 نوفمبر 2014, 19:28 من طرف Admin مدير الموقع

» السلام عليكم
الثلاثاء 30 سبتمبر 2014, 18:14 من طرف Admin مدير الموقع

» كل عام وجميع أفراد آل الجندي في كل مكان بالف خير
السبت 27 سبتمبر 2014, 14:33 من طرف أنور الجندي

» كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك
الجمعة 26 سبتمبر 2014, 19:07 من طرف Admin مدير الموقع

» كل عام وانتم بخير
الخميس 03 يوليو 2014, 02:48 من طرف المهندس رائد الجندي

» برنامج GiliSoft Audio Recorder لتسجيل الصوت على الكمبيوتر
الخميس 26 ديسمبر 2013, 23:04 من طرف Admin مدير الموقع

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الإثنين 16 ديسمبر 2013, 15:03 من طرف أنور الجندي

» سلامي لجميع أفراد عائلة الجندي
الأحد 15 ديسمبر 2013, 23:35 من طرف حسن الجندي

» سلوك الصائم
الأربعاء 31 يوليو 2013, 22:36 من طرف عصام الجندي

» تعارف العائله شيئ جميل
الأربعاء 31 يوليو 2013, 22:35 من طرف عصام الجندي

» الصحة في رمضان
الأحد 30 يونيو 2013, 18:50 من طرف الدكتور رامي

» تم افتتاح منتدى شهر رمضان المبارك
الأحد 30 يونيو 2013, 13:36 من طرف أنور الجندي

» شهر الخير
الأحد 16 يونيو 2013, 22:23 من طرف خالد عبد الكريم الجندي

العضو المميز

العضو المميز في الاسبوع الاول من رمضان هو السيد عمر الجندي

سحابة الكلمات الدلالية

واحة الشعر

إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ         تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا      
        وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً      وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا               

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

شعار عائلة الجندي

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام                                اذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله

حكمة الشهر

قال عمر بن عبد العزيز:

إن استطعت فكن عالما..

فإن لم تستطع فكن متعلما..

فإن لم تستطع فأحبهم..

فإن لم تستطع فلا تبغضهم..

الجرائد اليومية

http://www.alghad.com

    الخوف من عدوى الإصابة بالمرض الفلسطيني

    شاطر
    avatar
    أنور الجندي
    مشرف 3
    مشرف 3

    عدد المساهمات : 350
    تاريخ التسجيل : 11/04/2010
    العمر : 47
    الموقع : غزة - فلسطين

    الخوف من عدوى الإصابة بالمرض الفلسطيني

    مُساهمة  أنور الجندي في الأحد 11 مارس 2012, 15:39

    د. مصطفى يوسف اللداوي

    صبحنا
    جميعاً ندرك أننا مجتمع مريض يتألم، وأننا نعاني من أعراضِ مرضٍ مزمنٍ
    وخطير قد أصابنا في كل مفاصل حياتنا، وأننا مهددين بمواجهة تداعيات هذا
    المرض، الذي
    يبدو أنه مرضٌ قاتل، وأن سبل النجاة منه أضحت معدومة، ولم يعد هناك ثمة
    أمل لنا بالشفاء منه، بعد أن تمكن من الجسد، فأدمى أطرافه وهتك قلبه ومزق
    أنسجته، وقد استعصى على كل محاولات العلاج ووصفات الدواء، وأعيى الأطباء
    وحير العلماء والحكماء، الذين جربوا على هذا الجسد
    المدمى كل أنواع العلاج الممكنة لكن دون جدوى، وهم يرون نتائجه الخطرة على
    القلب والجسد والروح والأرض والوطن والصورة والسمعة والمثال.


    فهذا
    المرض العضال، الذي فتك بنا، وفتت قوتنا وأضعف حيلتنا، وأذهب عزيمتنا وحل
    عريكتنا، وفت في عضدنا، وبث سمومه فينا، وأفقدنا حماسنا، وأبعدنا
    عن هدفنا، وسهل على العدو افتراسنا، ومكن له أكثر في أرضنا، وسلخ عنا
    أرضنا والمزيد، وجعلنا بين يديه كالخراف نساق كل يومٍ إلى المسلخ لنذبح من
    جديد، على يد ذات الجزار الذي نعرفه، والذي بيدي أحفاده ذبح آباءنا وشرد
    أهلنا، وسكت عنه العالم وأيده، ولا من يدافع عنا،
    أو يرفع الرأس ويصرخ بعالي الصوت أننا نرفض أن نستباح وأن نهان، فقد قتل
    المرض فينا الغيرة والحمية، وقضى في قلوبنا على روح الثورة والغضب، وأضعف
    قدرتنا على الرؤية والإبصار، فأضعنا الهدف، وانحرفنا عن الطريق، وزلت بنا
    الأقدام عن جادة الصواب، فلم يعد يجمعنا منهج،
    ولا يوحدنا وطن.



    إنه
    مرض الانقسام المقعد المشل المشوه، المنحرف المضل السيئ، الذي يبعث على
    القرف والاشمئزاز، ويثير في النفس الحزن والأسى، ويحرك في القلب كوامن الشر
    وكره الخير،
    إنه المرض الذي يزيد في التحزب، ويضيق الخناق على الوطن، ويخرج المواطن عن
    سماحة وطنه إلى بؤس تنظيمه، ويحرمه من فضاء بلده إلى ضيق حزبه وأسر فصيله،
    إنه الانقسام الذي يشوه الصورة، ويحرف الحقيقة، ويضل عن الطريق، ويبعد عن
    الهدف، ويتلاعب في معسكري الأصدقاء والأعداء،
    فيوهمنا بأن العدو صديقنا، وأنه الحريص على مصالحنا والأمين على حقوقنا،
    أما صديقنا فهو من يتربص بنا ويكن لنا العداء، ويروم أن يسقينا مر الدواء،
    إنه مرض الفرقة والخصام والاختلاف والتنابذ والتمزق والضياع، أعراضه
    معروفه، وتداعياته خطيرة، ونتائجه المحتومة مؤكدة،
    فهو لا يقود إلا إلى الموت والضياع، ولا يؤدي إلا إلى الخراب والدمار، ولا
    يؤسس إلا إلى القتال والصراع.



    أصبحنا
    نستحي من مرضنا، ونخشى أن يعرف الناس حقيقة علتنا، فبتنا نخفي معالمه،
    ونتظاهر بأننا اقتربنا من مرحلة الشفاء منه، بل أننا في طور النقاهة، وعما
    قريب
    سنستعيد عافيتنا وقوتنا، وسنعود كما كنا أقوياء أصحاء، لا خوف على حياتنا،
    ولا خطر يتهدد مستقبلنا، وستعود إلينا صورتنا البهية، وسيرتنا الناصعة
    النقية، ولن نكون مضطرين لتجرع أدوية مرة، ولا علاجاتٍ غريبة لها مضاعفاتٍ
    خطرة، وبتنا نهنئ شعبنا في كل مرة أننا على أعتاب
    الخروج من حالة المرض، وأن الطبيب المعالج الذي صرف لنا الدواء قد أمر
    بخروجنا من المصحة، ولم يعد لوجودنا فيها حاجة أو منفعة.



    نحن
    أكثر من يعرف أننا نكذب على أنفسنا، وأننا نخفي حقيقتنا، ونخدع شعبنا
    وأهلنا ونضحك على ذاتنا، وكأننا كمن كذب حتى صدق نفسه، إذ نتظاهر بالشفاء
    ونحن مرضى،
    وندعي الصحة بينما أجسادنا تئن وتعاني وتنزف دماً، ونعلن أننا على مشارف
    الوطن ونحن أبعد ما نكون عنه، ونوهم المضحين معنا والمسافرين على مركبنا
    أننا بتنا نرى اليابسة والطيور في السماء، وأن الأشجار أخذت تتراءى أمام
    عيوننا، ولكننا في الحقيقة لا نرى اليابسة ولا وجود
    لطيرٍ في السماء، إنما هي أوهام وخداع، وكذبٌ وتضليلً، ولا من يدفع الثمن
    ويتكلف عنا التضحية سوى هذا الشعب المسكين، الذي صدق قيادته، ومنحها ثقته،
    وأظهر لها الحب والصدق والولاء، وهو المسكين لا يدري أنه مخدوعٌ ومضلل.



    باتت
    الشعوب كلها تخشى الاقتراب منا أو الاختلاط بنا، وتريد أن تنأى بنفسها
    عنا، وتبتعد ما استطاعت عن مشاكلنا، وتنجو بنفسها من لهيب ثورتنا، بل إنها
    ترفض أي
    محاولة للمقارنة بنا، إذ لم نعد نحن بالنسبة لها القدوة والمثال، فهي تخشى
    على نفسها منا، وتحرص ألا تصيبها منا عدوى الفرقة والانقسام، فهذا المرض
    أشد على الأمم من السرطان، فهو يفتك برجالها، ويقتل أطفالها ويزرع اليأس في
    أرحام نسائها، فلا تلد إلا مريضاً أو مشوهاً،
    ولا تخرج إلى الحياة منها إلا حانقاً وغاضباً، باحثاً عن الهجرة، وساعياً
    نحو النجاة والفرار، فهذا مرض إن انتقل إلى شعبٍ أو أمة فقد آذن بذهابها،
    وغروب شمسها، وزوال ملكها، لذا فقد أصبحت تكره التشبه بثورتنا، ولا تريد أن
    تتأسى بتاريخنا، أو تتعلم من تجاربنا، أو أن
    تستفيد من ماضينا، إذ أن الأمور بخواتيمها، وخاتمتنا لم تكن مشرفة ولا
    مرضية، ولم تتمكن من تحقيق الأهداف التي من أجلها انطلقت، ولم تصل إلى
    الغايات التي من أجلها ضحت، فلماذا بنا تتأسى وبنهجنا تقتدي.



    أصبحنا
    اليوم نتوارى في زوايا الكون من شعوب العالم من سوء ما ارتكبته قيادتنا،
    ومن فحش ما صنعته حكوماتنا، ولم نعد ندري هل نؤمن بها ونتمسك بها وندافع
    عنها،
    ونعطيها ثقتنا من جديدٍ ونأمل فيها، علها تأخذنا إلى بر الأمان وشاطئ
    السلام، أم نقبل بقدرنا، ونعترف بموتها، ونحفر لها في الأرض قبراً وندسها
    في التراب، ونمر عليها من حينٍ لآخر قائلين لها، سلامٌ عليكم دار قومٍ
    هالكين، أنتم السابقون ومن سار على دربكم هم اللاحقون.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر 2017, 23:49